تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الدورقي ، وعلي بن عبد العزيز ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وخلق . حدث ببغداد مدة ، وتكاثروا عليه ، ثم رجع إلى واسط ، وبها توفي . وقد جرحه يحيى بن معين ، والصواب أنه صدوق كما قال أبو حاتم ( 1 ) . وروى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : صحيح الحديث ، قليل الغلط . وقال أبو الحسين بن المنادي : كان مجلسه يحزر ببغداد بأكثر من مئة ألف إنسان ، وكان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة ( 2 ) . قال عمر بن حفص السدوسي : سمعنا من عاصم بن علي ، فوجه المعتصم من يحزر مجلسه في رحبة النخل التي في جامع الرصافة ، وكان يجلس على سطح ، وينتشر الناس ، حتى إتي سمعته يوما يقول : حدثنا الليث بن سعد ، ويستعاد ، فأعاد أربع عشرة مرة ، والناس لا يسمعون ، وكان هارون المستملي يركب نخلة معوجة يستملي عليها ، فبلغ المعتصم كثرة الخلق ، فأمر بحزرهم ، فوجه بقطاعي الغنم ، فحزروا المجلس عشرين ومئة ألف ( 3 ) . وعن أحمد بن عيسى ، قال : أتاني آت في منامي ، فقال لي : عليك بمجلس عاصم بن علي ، فإنه غيظ لأهل الكفر . قلت : كان عاصم رحمه الله ممن ذب عن الدين في المحنة ، فروى
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 3 / 348 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 12 / 248 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 12 / 248 .