زنى ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فجلد ، ثم أخبر أنه محصن فرجمه " لكن هذا تابعه
عليه أبو عاصم ، وأخرجه أبو داود ( 1 ) والنسائي .
قال هارون بن معروف : سمعت ابن وهب يقول : قال لي عبد الرحمن
ابن مهدي : اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مئتين ، وحدثته
بها .
عمرو بن سواد : قال لي ابن وهب : سمعت من ثلاث مئة وسبعين
شيخا ، فما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان يتحفظ كل يوم
ثلاثة أحاديث .
يونس ، عن ابن وهب ، قال : ولدت سنة خمس وعشرين ومئة ،
وطلبت العلم وأنا ابن سبع عشرة ، ودعوت يونس يوم عرسي .
قال عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين عن ابن وهب ، قال :
أرجو أن يكون صدوقا .
قال عبد الله بن عدي : حدثنا أبو يعلى ، حدثنا ابن معين ، حدثنا
سعيد بن أبي مريم ، حدثنا الليث ، عن عبد الله بن وهب ، عن العمري ،
عن نافع ، عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي
السهو " ( 2 )
هامش
( 1 ) رقم ( 4438 ) في الحدود : باب رجم ماعز بن مالك من طريق ابن وهب ، عن
ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، وأخرجه أيضا ( 4439 ) من طريق أبي عاصم ، عن
ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رجلا زنى بامرأة ، فلم يعلم بإحصانه ، فجلد ، ثم
علم بإحصانه ، فرجم . وابن جريج وأبو الزبير مدلسان ، وقد عنعنا ، فالسند ضعيف ، ولم
أجده في المطبوع من سنن النسائي اختصار ابن السني ، فلعله في الكبرى .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف العمري ، واسمه عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن
عمر بن الخطاب ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 2 / 153 ، ونسبه إلى الطبراني في
" الكبير " وأعله بالعمري .