تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
زنى ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فجلد ، ثم أخبر أنه محصن فرجمه " لكن هذا تابعه عليه أبو عاصم ، وأخرجه أبو داود ( 1 ) والنسائي . قال هارون بن معروف : سمعت ابن وهب يقول : قال لي عبد الرحمن ابن مهدي : اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مئتين ، وحدثته بها . عمرو بن سواد : قال لي ابن وهب : سمعت من ثلاث مئة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث . يونس ، عن ابن وهب ، قال : ولدت سنة خمس وعشرين ومئة ، وطلبت العلم وأنا ابن سبع عشرة ، ودعوت يونس يوم عرسي . قال عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين عن ابن وهب ، قال : أرجو أن يكون صدوقا . قال عبد الله بن عدي : حدثنا أبو يعلى ، حدثنا ابن معين ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا الليث ، عن عبد الله بن وهب ، عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو " ( 2 )
هامش
( 1 ) رقم ( 4438 ) في الحدود : باب رجم ماعز بن مالك من طريق ابن وهب ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، وأخرجه أيضا ( 4439 ) من طريق أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رجلا زنى بامرأة ، فلم يعلم بإحصانه ، فجلد ، ثم علم بإحصانه ، فرجم . وابن جريج وأبو الزبير مدلسان ، وقد عنعنا ، فالسند ضعيف ، ولم أجده في المطبوع من سنن النسائي اختصار ابن السني ، فلعله في الكبرى . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف العمري ، واسمه عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 2 / 153 ، ونسبه إلى الطبراني في " الكبير " وأعله بالعمري .