تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وعنه : محمد بن مصفى ، وخطاب بن عثمان ، وهشام بن عمار ، وكثير بن عبيد ، وأحمد بن الفرج الحجازي ، وآخرون ، وروى عنه من شيوخه ابن لهيعة ، ومات ابن لهيعة قبل الحجازي ببضع وتسعين سنة . وثقه يحيى بن معين ، ودحيم . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : لا يحتج به ، وبقية أحب إلي منه ( 1 ) . وقال يعقوب الفسوي : ليس بالقوي ( 2 ) . قلت : ما هو بذاك الحجة ، حديثه يعد في الحسان ، وقد انفرد بأحاديث ، منها ما رواه ابن حبان في " صحيحه " له ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يكن بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت " ( 3 ) . توفي في صفر سنة مئتين .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 7 / 240 . ( 2 ) " المعرفة والتاريخ " 2 / 309 . ( 3 ) محمد بن حمير وصفه الحافظ في " التقريب " بقوله : صدوق ، فمثله يكون حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه النسائي في " السنن الكبير " كما في " زاد المعاد " من طريق الحسين بن بشر ، عن محمد بن حمير بهذا الاسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " برقم ( 7532 ) من طريق عن محمد بن حمير بهذا الاسناد ، وذكره المنذري في " الترغيب والترهيب " 2 / 453 ، وقال : رواه النسائي ، والطبراني بأسانيد أحدها صحيح ، وقال شيخنا أبو الحسن : هو على شرط البخاري ، وابن حبان في كتاب الصلاة ، وصححه ، وزاد الطبراني في بعض طرقه " وقل هو الله أحد " وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا ، وقال الهيثمي في " المجمع " 10 / 102 : رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " بأسانيد وأحدها جيد ، وفي الباب عن المغيرة بن شعبة عند أبي نعيم في " الحلية " 2 / 221 ، وسنده حسن ، وعن الحسن بن علي عند الطبراني في " الكبير " ، وحسنه المنذري ، والهيثمي 2 / 148 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 235 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط