تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وكان إماما حجة ، قدوة في العلم والعمل . قال الخليلي : قال الشافعي : لا أعرف له نظيرا في هذا الشأن . قال أحمد بن حنبل : عبد الرحمن أفقه من يحيى القطان ( 1 ) ، وقال : إذا اختلف عبد الرحمن ووكيع ، فعبد الرحمن أثبت ، لأنه أقرب عهدا بالكتاب ، واختلفا في نحو من خمسين حديثا للثوري . قال : فنظرنا ، فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن ( 2 ) . قال أيوب بن المتوكل : كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ، ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي ( 3 ) . إسماعيل القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي . قلت له : قد كتبت حديث الأعمش ، وكنت عند نفسي أنني قد بلغت فيها ، فقلت : ومن يفيدني عن الأعمش ؟ فقال لي : من يفيدك عن الأعمش ؟ قلت : نعم . فأطرق ، ثم ذكر ثلاثين حديثا ليست عندي ، يتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم نازلا . قال إسماعيل : أحفظ من ذلك منصور بن أبي الأسود ( 4 ) . قال محمد بن أبي بكر المقدمي : ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ولما لم يسمع ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي ( 5 ) ، إمام
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 10 / 242 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 10 / 243 و 244 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 10 / 247 . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 10 / 245 . ( 5 ) تقدمة الجرح والتعديل : 1 / 253 و 5 / 290 .