ولد في أول سنة عشرين ومئة .
سمع سليمان التيمي ، وهشام بن عروة ، وعطاء بن السائب ،
وسليمان الأعمش ، وحسينا المعلم ، وحميدا الطويل ، وخثيم بن عراك ،
وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ،
وابن عون ، وابن أبي عروبة ، وشعبة ، والثوري ، وأخضر بن عجلان ،
وإسرائيل بن موسى - نزيل الهند - ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ،
وأشعث بن عبد الله الحداني ، وبهز بن حكيم ، وجعفر بن محمد ، وحاتم
ابن أبي صغيرة ، وحبيب بن الشهيد ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ،
وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الرحمن بن
حرملة الأسلمي ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وعثمان بن الأسود المكي ،
وفضيل بن غزوان ، ومحمد بن عجلان ، وخلقا كثيرا .
وعني بهذا الشأن أتم عناية ، ورحل فيه ، وساد الاقران ، وانتهى إليه
الحفظ ، وتكلم في العلل والرجال ، وتخرج به الحفاظ ، كمسدد ،
وعلي ، والفلاس ، وكان في الفروع على مذهب أبي حنيفة - فيما بلغنا - إذا
لم يجد النص .
روى عنه : سفيان ، وشعبة ، ومعتمر بن سليمان ، وهم من شيوخه -
وعبد الرحمن بن مهدي ، وعفان ، ومسدد ، وابنه محمد بن يحيى ، وعبيد
الله القواريري ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعلي ، ويحيى ، وأحمد ،
وإسحاق ، وعمرو بن علي ، وبندار ، وابن مثنى ، ومحمد بن حاتم
السمين ، وسليمان الشاذكوني ، وعبيد الله بن سعيد السرخسي ، ويحيى بن
حكيم المقوم ، وعمر بن شبة ، ونصر بن علي ، ومحمد بن عبد الله
المخرمي ، وأحمد بن سنان القطان ، وإسحاق الكوسج ، وزيد بن أخزم ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 176
مساهمون: الذهبي
ص١٧٦