تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وقال أحمد بن حنبل : هو حسن الحديث شيعي . وقال أبو داود السجستاني : كان شيعيا متحرقا . قلت : تحرقه على من حارب أو نازع الامر عليا رضي الله عنه ، وهو معظم للشيخين رضي الله عنهما . وكان ممن قرأ القرآن على حمزة الزيات . وقد أدرك منصور بن المعتمر ، ودخل عليه ، فوجده مريضا . وهذا أوان أول سماعه للعلم . قال محمد بن سعد : بعضهم لا يحتج به ( 1 ) . وكان أبو الأحوص يقول : أنشد الله رجلا يجالس ابن فضيل ، وعمرو بن ثابت ، أن يجالسنا . قال يحيى الحماني : سمعت فضيلا أو حدثت عنه ، قال : ضربت ابني البارحة إلى الصباح أن يترحم على عثمان رضي الله عنه ، فأبى علي . وقال الحسن بن عيسى بن ماسرجس : سألت ابن المبارك عن أسباط وابن فضيل ، فسكت ، فلما كان بعد ثلاثة أيام ، قال : يا حسن ، صاحباك ( 2 ) لا أرى أصحابنا يرضونهما . قلت : مات في سنة خمس وتسعين ومئة ، وقيل : سنة أربع .
هامش
( 1 ) نص ابن سعد في " الطبقات " : وكان ثقة صدوقا كثير الحديث ، وبعضهم لا يحتج به . قال الحافظ في " مقدمة الفتح " 441 : إنما توقف فيه من توقف لتشيعه . فالرجل ثقة لا يتوقف في قبول مروياته ، وقد أخرج حديثه الأئمة الستة في كتبهم . ( 2 ) في الأصل : صاحبيك .