قال أبو هشام الرفاعي : سمعت وكيعا يقول : من زعم أن القرآن
مخلوق ، فقد زعم أنه محدث ، ومن زعم أن القرآن محدث ، فقد
كفر .
قال علي بن عثام : مرض وكيع ، فدخلنا عليه ، فقال : إن
سفيان أتاني ، فبشرني بجواره ، فأنا مبادر إليه .
قال أبو هشام الرفاعي : مات وكيع سنة سبع وتسعين ومئة يوم
عاشوراء فدفن بفيد ، يعني راجعا من الحج .
وقال أحمد بن حنبل : حج وكيع سنة ست وتسعين ، ومات بفيد .
قلت : عاش ثمانيا وستين سنة سوى شهر أو شهرين .
قال قيس بن أنيف : سمعت يحيى بن جعفر البيكندي : سمعت
عبد الرزاق يقول : يا أهل خراسان ، إنه نعي لي إمام خراسان - يعني
وكيعا - قال : فاهتممنا لذلك ، ثم قال : بعدا لكم يا معشر الكلاب ، إذا
سمعتم من أحد شيئا ، اشتهيتم موته .
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن علي
الهمداني الزاهد بقراءتي ، أخبركم أحمد بن أبي الفتح الدقاق ، وأبو
الفرج بن عبد السلام ، وأخبرنا أبو حفص الطائي ، عن أبي اليمن
الكندي ، قالوا : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر القاضي ، وأخبرنا
أحمد بن هبة الله ، أنبأنا عبد المعز بن محمد الهروي ، أخبرنا يوسف
سير أعلام النبلاء — صفحة 166
مساهمون: الذهبي
ص١٦٦