تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
عنه ربما دلسه ، ويقول : أخبرني من لا أتهم . فتجد الشافعي لا يوثقه ، وإنما هو عنده ليس بمتهم بالكذب ، وقد اعترف الشافعي بأنه كان قدريا ، ونهى ابن عيينة عن الكتابة عنه . وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف . وقال بشر بن عمر : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى . فقلت : من أجل القدر تنهاني ؟ فقال : ليس هو في حديثه بذاك . وقال القاضي هارون بن عبد الله الزهري : حدثنا إبراهيم بن سعد قال : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى ونحن نطلب الحديث خرافة . وقال سفيان بن عبد الملك : سألت ابن المبارك ، لم تركت حديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس . إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى القطان يقول : سألت مالكا عن إبراهيم بن أبي يحيى : أثقة في الحديث ؟ قال : لا ، ولا في دينه . وقال أحمد بن حنبل ، عن المعيطي ، عن يحيى بن سعيد قال : كنا نتهمه بالكذب ، يعني ابن أبي يحيى ، ثم قال أحمد : قدري جهمي ، كل بلاء فيه ، تركوا حديثه ، وأبوه ثقة . وروى عباس عن ابن معين قال : هو رافضي قدري . وقال مرة : كذاب . وقال أبو داود نحو ذلك .