عنه ربما دلسه ، ويقول : أخبرني من لا أتهم . فتجد الشافعي لا يوثقه ،
وإنما هو عنده ليس بمتهم بالكذب ، وقد اعترف الشافعي بأنه كان
قدريا ، ونهى ابن عيينة عن الكتابة عنه .
وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض
السلف .
وقال بشر بن عمر : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى .
فقلت : من أجل القدر تنهاني ؟ فقال : ليس هو في حديثه بذاك .
وقال القاضي هارون بن عبد الله الزهري : حدثنا إبراهيم بن سعد
قال : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى ونحن نطلب الحديث خرافة .
وقال سفيان بن عبد الملك : سألت ابن المبارك ، لم تركت
حديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب
تدليس .
إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى القطان يقول : سألت
مالكا عن إبراهيم بن أبي يحيى : أثقة في الحديث ؟ قال : لا ، ولا في
دينه .
وقال أحمد بن حنبل ، عن المعيطي ، عن يحيى بن سعيد قال :
كنا نتهمه بالكذب ، يعني ابن أبي يحيى ، ثم قال أحمد : قدري
جهمي ، كل بلاء فيه ، تركوا حديثه ، وأبوه ثقة .
وروى عباس عن ابن معين قال : هو رافضي قدري . وقال مرة :
كذاب . وقال أبو داود نحو ذلك .
سير أعلام النبلاء — صفحة 451
مساهمون: الذهبي
ص٤٥١