پرش به محتوای اصلی

سير أعلام النبلاء — صفحه 443

پدیدآورندگان:

ص۴۴۳
حمزة ، ومحمد بن علي بن حبيش ، قالا : أخبرنا أحمد بن يحيى الحلواني حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا علي بن فضيل ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : رأى رجل من الأنصار فيما يرى النائم أنه قيل له : بأي شئ يأمركم نبيكم صلى الله عليه وسلم قال : أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين ، ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين ، فذلك مئة . قال : فسبحوا خمسا وعشرين ، واحمدوا خمسا وعشرين ، وكبروا خمسا وعشرين ، وهللوا خمسا وعشرين . فتلك مئة . فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " افعلوا كما قال الأنصاري " . غريب من الافراد . أخرجه النسائي ( 1 ) عن أبي زرعة ، عن أحمد ، فوافقناه في شيخ شيخه . وعلي : صدوق ، قد قال فيه النسائي : ثقة مأمون . قلت : خرج هو وأبوه من الضعف الغالب على الزهاد والصوفية ، وعدا في الثقات إجماعا . وكان علي قانتا لله ، خاشعا ، وجلا ، ربانيا ، كبير الشأن . قال الخطيب : مات قبل أبيه بمدة من آية سمعها تقرأ ، فغشي عليه ، وتوفي في الحال . قال إبراهيم بن الحارث العبادي : حدثنا عبد الرحمن بن عفان ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، قال : صليت خلف فضيل بن عياض المغرب وابنه علي إلى جانبي ، فقرأ : ( ألهاكم التكاثر ) . فلما قال : ( لترون الجحيم ) سقط
پاورقی
( 1 ) 3 / 76 في السهو . باب : نوع آخر من عدد التسبيح ، وإسناده حسن .