تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
قال محمد بن الفضيل بن عياض : رأيت ابن المبارك في النوم ، فقلت : أي العمل أفضل ؟ قال : الامر الذي كنت فيه . قلت : الرباط والجهاد ؟ قال : نعم . قلت : فما صنع بك ربك ؟ قال : غفر لي مغفرة ما بعدها مغفرة . رواها رجلان عن محمد . وقال العباس بن محمد النسفي : سمعت أبا حاتم الفربري يقول : رأيت ابن المبارك واقفا على باب الجنة بيده مفتاح ، فقلت : ما يوقفك ههنا ؟ قال : هذا مفتاح الجنة ، دفعة إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : حتى أزور الرب ، فكن أميني في السماء ، كما كنت أميني في الأرض . وقال إسماعيل بن إبراهيم المصيصي : رأيت الحارث بن عطية في النوم ، فسألته ، فقال : غفر لي . قلت : فابن المبارك ، قال : بخ بخ ذاك في عليين ممن يلج على الله كل يوم مرتين . وعن نوفل ، قال : رأيت ابن المبارك في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي برحلتي في الحديث . عليك بالقرآن ، عليك بالقرآن . قال علي بن أحمد السواق : حدثنا زكريا بن عدي قال : رأيت ابن المبارك في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي برحلتي . قال النسائي : أثبت الناس في الأوزاعي عبد الله بن المبارك . قال الفسوي في " تاريخه " : سمعت الحسن بن الربيع يقول : شهدت موت ابن المبارك ، مات لعشر مضى من رمضان سنة إحدى وثمانين ومئة . ومات سحرا ، ودفناه بهيت . ولبعض الفضلاء : مررت بقبر ابن المبارك غدوة * فأوسعني وعظا وليس بناطق