حدث عن : أبيه ، وعن الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وصالح بن
إبراهيم العوفي ، وطائفة .
وعنه : علي بن المديني ، وأبو مصعب ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد
ابن أبي بكر المقدمي ، وسريج بن يونس ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وعدد
كثير .
وثقه يحيى بن معين ، وأبو داود .
قال يحيى بن أيوب المقابري : سمعت يوسف بن الماجشون يقول :
ولدت على عهد سليمان بن عبد الملك ، ففرض لي في المقاتلة ، فلما قام
عمر بن عبد العزيز ، مر بي باسمي ، وكان بنا عارفا ، فقال : ما أعرفني
بمولد هذا الغلام . فنحاني من المقاتلة ، وردني عيلا .
قال ابن معين : كنا نأتي يوسف بن الماجشون يحدثنا ، وجواريه في
بيت آخر يضربن بالمعزفة .
قلت : أهل المدينة يترخصون في الغناء ، هم معروفون بالتسمح فيه .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن الأنصار يعجبهم اللهو ( 1 ) .
توفي يوسف بن الماجشون في سنة خمس وثمانين ومئة .
عاش ثمانيا وثمانين سنة .
قال عفان : حدثنا يوسف الماجشون ، قال لي ابن شهاب ، ولأخي ،
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 9 / 194 ، 195 في النكاح ، باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى
زوجها ودعائهن بالبركة ، من حديث عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : " ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو " .