فيما قيل ( 1 ) .
وكان هو وهشيم شيخي الحديث في عصرهما ببغداد .
وقع لي من عواليه . واختلف في وفاته على أقوال : فقال علي ابن
المديني ، وابن سعد ، وخليفة ، ومحمد بن عباد المكي ، وأحمد بن أبي
خيثمة ، وغيرهم : إنه توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة ، فهذا هو الصحيح .
وقال سعيد بن عفير ، وأبو حسان الزيادي : مات سنة أربع وثمانين ، وهو ابن
خمس وسبعين سنة .
زاد ابن عفير أنه في هذه السنة قدم العراق .
وشذ أبو مروان العثماني بل غلط ، فقال : سمعت من إبراهيم بن
سعد سنة خمس وثمانين ومئة ، ومات بعد ذلك .
قال أبو بكر الخطيب في " السابق واللاحق " : حدث عنه يزيد بن عبد
الله بن الهاد ، يعني شيخه ، والحسين بن سيار ، وبين وفاتيهما مئة واثنتا
عشرة سنة .
مات ابن سيار بعد الخمسين ومئتين .
وقد حدث الليث بن سعد ، وهو أكبر من إبراهيم بن سعد ، عن رجل
عنه .
هامش
( 1 ) للامام الذهبي المؤلف رسالة في المكتبة الظاهرية ضمن مجموع برقم ( 7159 ) في
54 ورقة تحت عنوان : رسالة الرخصة في الغناء والطرب بشرطه ، مما اختصره وانتفاه الذهبي من
كتاب " الامتاع في أحكام السماع " للشيخ أبي الفضل جعفر بن ثعلب الشافعي ، يذكر فيها أقوال
المجيزين وأدلتهم ، وأقول المانعين وأدلتهم ، ويبين أن الغناء المجرد عن الآلات الموسيقية قد
أباحه غير واحد من العلماء بشرط أن لا يكون باعثا على تهييج الشهوة ، وألا يكون الشعر في
معين .