الزهري . ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا .
وقال عباس : قلت لابن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في
الزهري ، أو ليث بن سعد ؟ فقال : كلاهما ثقتان .
وقال أحمد العجلي : مدني ، ثقة ، يقال : إنه كان أسود .
قال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم عن
محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الاحكام سوى
المغازي ، وإبراهيم من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه .
وقال أبو حاتم : ثقة .
وقال صالح بن محمد جزرة : سماعه من الزهري ليس بذاك ، لأنه كان
صغيرا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ولد سنة ثمان ومئة . أخبرني بذلك
بعض ولده .
قلت : هو أصغر من ابن عيينة بسنة ، وسمع من الزهري وهو حدث
باعتناء والده به .
روى أحمد بن سعد حفيده ، عن علي بن الجعد ، سألت شعبة عن
حديث لسعد بن إبراهيم ، فقال لي ، فأين أنت عن أبيه ؟ قلت : وأين هو ؟
قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني .
قال أبو داود : ولي إبراهيم بيت المال ببغداد .
قلت : كان ممن يترخص في الغناء على عادة أهل المدينة ، وكأنه ليم
في ذلك ، فانزعج على المحدثين ، وحلف أنه لا يحدث حتى يغني قبله ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 306
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٦