ابن معين يقول : إسرائيل أثبت من شريك . وقال : كان يحيى القطان لا
يحدث عن هذين .
قال منجاب بن الحارث : قال رجل لشريك : كيف تجدك يا أبا
عبد الله ؟ قال : أجدني شاكيا ( 1 ) غير شاكي الله .
أحمد بن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن أيوب ، قال : كنا عند شريك
يوما ، فظهر من أصحاب الحديث جفاء ، فانتهر بعضهم ، فقال له
رجل : يا أبا عبد الله ، لو رفقت . فوضع شريك يده على ركبة الشيخ ،
وقال : النبل عون على الدين .
قال ابن عيينة : قيل لشريك : ما تقول فيمن يفضل عليا على أبي
بكر ؟ قال : إذا يفتضح ، يقول : أخطأ المسلمون .
وعن وكيع قال : ما كتبت عن شريك بعد ما ولي القضاء ، فهو
عندي على حدة .
وقال أبو نعيم : لم أكتب عنه بعد القضاء غير حديث واحد .
البغوي : حدثنا عباس بن محمد ، سمعت يحيى يقول : قضى
شريك على ابن إدريس بشئ . فقال ابن إدريس : القضاء فيه كذا
وكذا يعني الذي حكمت به فقال له شريك : اذهب فأفت بهذا
حاكة الزعافر ، وكان شريك قد حبسه في القضية ، وكان ابن إدريس ينزل في
الزعافر .
منصور بن أبي مزاحم : سمعت شريكا يقول : ترك الجواب في
موضعه إذابة القلب .
هامش
( 1 ) في الأصل : " شاك " .