سمعه ابن بكير ومنصور بن سلمة ، ويونس بن محمد منه ، وعبد الله
هو أخو الزهري .
قال عبد الله بن عبد الحكم : كنا في مجلس الليث ، فذكر العدس ،
فقال مسلمة بن علي : بارك فيه سبعون نبيا ، فقضى الليث صلاته وقال : ولا
نبي واحد ، إنه بارد مؤذ ( 1 ) .
قال عبد العزيز الدراوردي : لقد رأيت الليث ، وإن ربيعة ويحيى بن
سعيد ليتزحزحون له زحزحة .
قال سعيد الآدم : قال العلاء بن كثير : الليث بن سعد سيدنا وإمامنا
وعالمنا .
قال ابن سعد : كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه .
قال يحيى بن بكير ، وسعيد بن أبي مريم : مات الليث للنصف من
شعبان سنة خمس وسبعين ومئة . قال يحيى : يوم الجمعة ، وصلى عليه
هامش
( 1 ) وحكى الخطيب في ترجمة سلم بن سالم من تاريخه 9 / 143 أن ابن المبارك سئل عن
الحديث الذي حدث في أكل العدس ، وأنه قدس على لسان سبعين نبيا ؟ ، فقال : ولا على لسان
نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم به ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عمن ؟ قالوا : عنك ،
قال : وعني أيضا ؟ ! قلت : وسلم بن سالم هذا ترجمه المؤلف في " الميزان " ونقل تضعيفه عن
ابن معين وأحمد ، وأبي زرعة ، وابن أبي حاتم والنسائي وابن المبارك وغيرهم . وقد أورد
الحديث ابن القيم في كتابه " المنار المنيف " ( 51 ) ضمن الأحاديث الموضوعة التي تعرف بتكذيب
الحس لها ، وقال : ويشبه أن يكون هذا الحديث من وضع الذين اختاروه على المن والسلوى أو
أشباههم .