وقال يحيى بن معين : تفسير ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ،
أحب إلي من تفسير قتادة . قال : وتفسير ابن جريج عن مجاهد مرسل ، لم
يسمع منه إلا حرفا .
وروى ابن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ورقاء ثقة .
وروى الكوسج ، عن يحيى : صالح .
وروى المفضل بن غسان ، عن يحيى ، قال : شيبان وورقاء ثقتان .
وقال يحيى القطان : منصور من رواية ورقاء عنه لا يساوي شيئا .
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال لي إبراهيم الحربي : لما قرأ
وكيع التفسير ، قال : خذوه ، فليس فيه عن الكبي ، ولا [ عن ] ورقاء شئ .
وقال شبابة : قال لي شعبة : اكتب أحاديث ورقاء ، عن أبي الزناد ،
وقال أبو داود في " مسائله : ورقاء صاحب سنة ، إلا أن فيه إرجاء ،
وشبل قدري ( 1 ) .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة : ورقاء أحب إليك ، أو شعيب بن
هامش
( 1 ) قال الشهرستاني : المعتزلة يسمون أصحاب العدل والتوحيد ، ويلقبون بالقدرية ، وذلك
لاسنادهم أفعال لقدرهم ، وإنكارهم القدر فيها موافقة لرأي معبد الجهني وغيلان الدمشقي ،
وقال ابن الأثير : سموا قدرية لأنهم أثبتوا للعبد قدرة توجد الفعل بانفرادها واستقلالها دون الله
تعالى . ونفوا أن تكون الأشياء بقدر الله وقضائه .