روي عن مالك بن سليمان الهروي : مات سنة ثلاث وستين ومئة ،
إبراهيم بن طهمان . وقيل : سنة ثمان .
أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن المنادي ، أنبأنا العلامة
موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي - في رجب سنة عشرين وست مئة -
أنبأنا محمد بن عبدا لباقي ، وقرأت على ست الأهل بنت علوان ( 1 ) ، أنبأنا
البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم ، أخبرتنا فخر النساء شهدة ( 2 ) ، قالا : أنبأنا
الحسين بن أحمد النعالي ، أنبأنا علي بن محمد المعدل ، أنبأنا أبو جعفر
محمد بن عمرو الرزاز ، حدثنا أحمد بن إسحاق ، حدثنا محمد بن سنان
العوقي ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن بديل بن ميسرة ، عن عبد الله بن
شقيق ، عن ميسرة الفجر ، قال : قلت : يا رسول الله : متى كتبت نبيا ؟ قال :
" وآدم بين الروح والجسد " ( 3 ) .
هذا حديث صالح السند ، ولم يخرجوه في الكتب الستة .
وأخبرناه سنقر القضائي ، أنبأنا عبد اللطيف بن يوسف ، أنبأنا عبد الحق
اليوسفي ، أنبأنا علي بن محمد العلاف ، أنبأنا أبو الحسن بن الحمامي ،
حدثنا عبدا لباقي بن قانع ، حدثنا محمد بن يونس بن مبارك الأحول ، حدثنا
محمد بن سنان بهذا ، لكنه قال : متى كنت ؟
أخبرنا محمد بن أبي عصرون : أنبأنا أبو روح إجازة ، أنبأنا تميم ، أنبأنا
هامش
( 1 ) ست الأهل بنت علوان بن سعد بن علوان البعلبكية : محدثة ذات صلاح ودين ، ولدت
ببعلبك سنة ( 613 ه ) تقريبا ، وتوفيت بدمشق سنة ( 703 ه ) .
( 2 ) انظر الصفحة : 15 ، حا : 1 .
( 3 ) هو في " أسد الغابة " : 5 / 285 . وأخرجه أحمد : 5 / 59 ، وأبو نعيم في " الحلية " :
9 / 53 ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن منصور بن سعد ، عن بديل ، عن عبد الله بن
شقيق ، عن ميسرة الفجر . وهذا سند صحيح . وله شاهد من حديث أبي الجدعاء عند ابن سعد ،
وآخر عن ابن عباس عند الطبراني .