وهو أول من دون العلم بالمدينة ، وذلك قبل مالك وذويه ، وكان في
العلم بحرا عجاجا ، ولكنه ليس بالمجود كما ينبغي .
حدث عنه : يزيد بن أبي حبيب شيخه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ،
وهما من التابعين وفاقا ، وشعبة ، والثوري ، والحمادان ، وأبو عوانة ، وهشيم ،
ويزيد بن زريع ، وأبو شهاب الحناط ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن
معاوية ، وموسى بن أعين ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن
عون ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند - وهما أكبر منه - وسفيان بن عيينة ، وجرير
ابن عبد الحميد ، وحفص بن غياث ، وعبدة بن سليمان ، وأبو خالد الأحمر ،
وابن إدريس ، وابن نمير ، وزياد البكائي ، وسلمة الأبرش ، وسعدان بن يحيى ،
وعبد الاعلى السامي ، ومحمد بن سلمة الحراني ، وابن فضيل ، وابن أبي
عدي ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن بكير ، ويعلى
ابن عبيد ، وأخوه محمد بن عبيد ، وعبد الرحمن بن مغراء ، ويحيى بن سعيد
الأموي ، وأبو تميلة يحيى بن واضح ، وأحمد بن خالد الوهبي ، وأمم سواهم
يشق استقصاؤهم ، ويعبد إحصاؤهم .
قال مصعب الزبيري : يسار مولى قيس بن مخرمة من سبي عين التمر ،
وهو أول سبى دخل المدينة من العراق .
وروى سلمة بن الفضل عن أبي إسحاق قال : رأيت أنس بن مالك عليه
عمامة سوداء ، والصبيان يشتدون ، ويقولون : هذا رجل من أصحاب رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - لا يموت حتى يلقى الدجال ( 1 ) .
محمد بن حميد : عن جرير قال : رأيت ابن إسحاق يخضب بالسواد .
قال المفضل الغلابي : سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق ، فقال :
كان ثقة ، حسن الحديث : فقلت : إنهم يزعمون أنه رأى سعيد بن المسيب .
هامش
( 1 ) بل مات - رضي الله عنه - ولم يلقه .