لم يقع لي بالاتصال من حديث شعبة بعلو سوى أربعة أحاديث ، منها
ثلاثة في " المئة الشريحية " ( 1 ) .
قرأت على عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، أخبركما موسى
ابن عبد القادر ، أنبأنا سعيد بن أحمد بن البناء ، أنبأنا علي بن أحمد بن
البسري ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا علي بن
الجعد ، أنبأنا شعبة ، وشيبان ، عن قتادة : سمعت أنس بن مالك يقول :
" صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فلم أسمع أحدا منهم
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ( 2 ) " . هذا حديث ثابت ما عليه غبار . وقتادة
فحافظ يؤدي الحديث بحروفه .
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، وأبو العباس أحمد بن محمد ،
ومحمد بن يوسف ، وأبو بكر ابن خطيب بيت الأبار ، وآخرون ، قالوا : أنبأنا أبو
المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي ، أنبأنا عبد الأول بن عيسى ، أنبأنا أبو عاصم
هامش
( 1 ) نسبة إلى عبد الله بن أبي شريح . ( انظر : العبر للذهبي : 3 / 53 ) .
( 2 ) أخرجه البخاري : 2 / 188 ، في صفة الصلاة : باب ما يقول بعد التكبير ، ولفظه : " أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر ، وعمر - رضي الله عنهم - كانوا يفتتحون الصلاة ب : * ( الحمد لله رب
العالمين ) * " ، وأخرجه الترمذي : " ( 246 ) ، وعنده : " القراءة " بدل " الصلاة ، وزاد : " عثمان " ،
وأخرجه مسلم : ( 399 ) ، في الصلاة : باب حجة من قال : لا يجهر بالبسملة ، بلفظ : " صليت مع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ، وعمر وعثمان ، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ : بسم الله الرحمن
الرحيم " ، ورواه أحمد : 3 / 264 ، والطحاوي : 1 / 119 ، والدار قطني : 119 ، وقالوا فيه :
" فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم " ، ورواه ابن حبان في " صحيحه " ، وزاد : " ويجهرون
بالحمد لله رب العالمين " ، وفي لفظ للنسائي : 2 / 135 ، وابن حبان : " فلم أسمع أحدا منهم يجهر
ببسم الله الرحمن الرحيم " ، وفي لفظ لأبي يعلى الموصلي في " مسنده " : " فكانوا يستفتحون القراءة
فيما يجهر به بالحمد لله رب العالمين " ، وفي لفظ للطبراني في " معجمه " ، وأبي نعيم في
" الحلية " ، وابن خزيمة في " صحيحه " : 498 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " : 1 / 119 :
" وكانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم " . قال الزيلعي في " نصب الراية " : 1 / 327 : ورجال هذه
الروايات كلهم ثقات ، مخرج لهم في " الصحيح " جمع .