وعنه : عمرو ( 1 ) بن مالك الشرعبي ، وعمارة بن غزية ، وسعيد بن أبي
أيوب ، وحياة بن شريح ، وعبد الرحمن بن شريح ، وابن إسحاق ، ويحيى بن
أيوب ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، وخالد بن حميد
المهري ( 2 ) ، وآخرون .
قال أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، كان يتفقه .
وقال أبو حاتم : ثقة ، بابة ( 3 ) يزيد بن أبي حبيب ، وقال النسائي : ثقة . وقال
ابن سعد : ثقة ، فقيه زمانه ، وقال أبو نصر الكلاباذي : كان فقيها في زمانه ،
وقال ابن يونس : كان عالما ، زاهدا ، عابدا .
سعيد بن زكريا الأدم : كان سليمان بن أبي داود يقول : ما رأت عيناي
عالما ، زاهدا ، إلا عبيد الله بن أبي جعفر .
وروي إبراهيم بن نشيط الوعلاني ( 4 ) ، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال : كان
يقال : ما استعان عبد على دينه ، بمثل الخشية من الله .
وقال عبد الرحمن بن شريح ، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال : غزونا
القسطنطينية فكسر بنا مركبنا ، فألقانا الموج على خشبة في البحر ، وكنا خمسة
أو ستة . فأنبت الله لنا بعددنا ، ورقة لكل رجل منا ، فكنا نمصها فتشبعنا
وتروينا ، فإذا أمسينا ، أنبت الله لنا مكانها .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وفي الخلاصة ، والتقريب ، وتهذيب الكمال : عمر بلا واو . وقد
أورده الحافظ فيمن اسمه عمرو ، وقال : صوابه " عمر " ، وقد تقدم . والشرعبي : نسبة إلى
شرعب بن قيس من حمير .
( 2 ) بفتح الميم وسكون الهاء ، نسبة إلى مهرة بن حيدان من قضاعة .
( 3 ) أي أنه في وزنه ومنزلته . والبابة عند العرب : الوجه . يقال : هذا ليس من بابتك :
أي ليس مما يصلح لك .
( 4 ) بفتح الواو وسكون العين ، نسبة إلى وعلان ، بطن من مراد .