قال معتمر بن سليمان : كان أبي يحثني على حديث المغيرة ، وكان عنده
كتاب .
وقال أحمد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، مأمون .
وروى أبو حاتم ، عن يحيى قال : كان مغيرة أحفظ من حماد بن أبي
سليمان .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : مغيرة عن الشعبي ، أحب إليك ، أم ابن
شبرمة ؟ فقال : جميعا ثقتان .
قال العجلي : مغيرة ثقة ، فقيه ، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم ،
وإذا وقف ، أخبرهم ممن سمعه . وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان
أعمى ، وكان عثمانيا يحمل بعض الحمل على علي .
قال أبو داود : سمع مغيرة من أبي وائل ، ومن أبي رزين ، وسمع من
إبراهيم مئة وثمانين حديثا ، إلى أن قال : ومغيرة لا يدلس .
قال أبو داود : قال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي ، فقال : إنما سمع
مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل شيئا .
قال علي : وكتاب جرير عن مغيرة ، عن إبراهيم ، مئة حديث سماع .
قال أبو داود : أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلا ، وقال
النسائي : ثقة .
وقال جرير عن مغيرة : إني لأحتسب اليوم في منعي الحديث ، كما
يحتسبون في بذله .
وروى جرير عنه قال : إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه ، قال القفا :
وا حرباه ( 1 ) ! .
هامش
( 1 ) وا حرباه : نداء وندبة وتأسف على ما سلب منه .