تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
روى إسحاق الكوسج عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم : ثقة قبل أن يختلط ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال أحمد بن حنبل : من سمع منه قبل الهزيمة ، فسماعه جيد عنى هزيمة نوبة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ( 2 ) ، وهي في شوال سنة خمس وأربعين ومائة . وقال يزيد بن هارون : لقيت ابن أبي عروبة . قبل الأربعين ومائة بدهر ، ورأيته سنة اثنتين وأربعين ومائة فأنكرته . وكان يحيى بن سعيد القطان يوثقه . وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين ، فقمت ، وتركته . قال محمد بن مثنى : حدثنا الأنصاري قال : دخلت أنا وعبد الله بن سلمة الأفطس على سعيد بن أبي عروبة بعد ما تغير ، فجعل ينظر في وجوهنا ، ولا يعرفنا . محمد بن سلام الجمحي : كان ابن أبي عروبة يمزح ، وكان يحدث ، فإذا أعجبه حفظه . قال : دقك بالمنحاز حب القلقل ( 1 ) وقال بعضهم : أتيت ابن أبي عروبة فتمارى عنده رجلان ، فبقي يغري بينهما قليلا . قلت : وكان من المدلسين . قال أحمد بن حنبل : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم ، ولا من الأعمش ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من عبد الله بن عمر ، ولا من أبي بشر ، ولا من ابن عقيل ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عمر ابن أبي سلمة ، ولا من أبي الزناد . وقد حدث عن هؤلاء ، على التدليس ، ولم
هامش
( 1 ) حدثت هذه المعركة في " باخمرا " وفيها قتل إبراهيم رحمه الله . الكامل في التاريخ 5 / 560 - 571 ، وانظر الطبري ، والبداية والنهاية في حوادث سنة ( 145 ) هجرية . ( 2 ) مثل يضرب في الالحاح على الشحيح ، ويوضع في الا دلال والحمل عليه . والمنحاز : الهاون ، وحب القلقل : لا يدق .