تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ابن معين : أثبت الناس في قتادة : سعيد ، وهشام الدستوائي ، وشعبة . قال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة . وقال حفص بن عبد الرحمن النيسابوري : قال لي سعيد بن أبي عروبة : إذا رويت عني ، فقل : حدثنا سعيد الأعرج ، عن قتادة الأعمى ، عن الحسن الأحدب . قلت : لم نسمع بأن الحسن البصري كان أحدب إلا في هذه الحكاية . قال أحمد بن حنبل : كان قتادة وسعيد يقولان بالقدر ويكتمان . قلت : لعلهما تابا ورجعا عنه كما تاب شيخهما . أخبرنا جماعة منهم : شيخ الاسلام شمس الدين بن أبي عمر إجازة ، أن عمر بن محمد أخبرهم قال : أنبأنا هبة الله بن محمد الشيباني أنبأنا محمد بن محمد ، أنبأنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، حدثنا يزيد ، حدثنا ابن أبي عروبة ، عن عبد الله الداناج ، عن حصين بن المنذر قال : صلى الوليد بن عقبة أربعا وهو سكران ، ثم انفتل فقال : أزيدكم ؟ فرفع ذلك إلى عثمان ، فقال له علي : اضربه الحد ، فأمر بضربه . فقال علي للحسن : قم فاضربه . قال : فما أنت وذاك ؟ قال : إنك ضعفت ، ووهنت وعجزت . قم يا عبد الله بن جعفر ، فقام عبد الله بن جعفر فجعل يضربه ، وعلي يعد حتى إذا بلغ أربعين ، قال : كف أو اكفف . ثم قال : ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أربعين ، وضرب أبو بكر أربعين ، وضرب عمر صدرا من خلافته أربعين ، وثمانين ، وكل سنة ( 1 ) . هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم وأبو داود والقزويني .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 1707 ) في الحدود ، باب : حد الخمر ، وأبو داود ( 4480 ) في الحدود ، باب : الحد في الخمر ، والدارمي 2 / 175 في الحدود ، باب : في حد الخمر ، وابن ماجة ( 2571 ) .