تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " تفترق أمتي فرقتين ، فتمرق بينهما مارقة ، فتقتلها أولى الطائفتين بالحق " ( 1 ) ، هذا حديث صحيح . رواه أيضا داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة . 159 - ابن هرمز * فقيه المدينة ، أبو بكر عبد الله بن يزيد بن هرمز الأصم ، أحد الاعلام . وقيل : بل اسمه يزيد بن عبد الله بن هرمز . عداده في التابعين . وقلما روى . كان يتعبد ويتزهد . وجالسه مالك كثيرا وأخذ عنه . قال مالك : كنت أحب أن أقتدي به . وكان قليل الفتيا ، شديد التحفظ ، كثيرا ما يفتي الرجل ثم يبعث من يرده ، ثم يخبره بغير ما أفتاه . وكان بصيرا بالكلام ، يرد على أهل الأهواء . كان من أعلم الناس بذلك . بين مسألة لابن عجلان فلما فهمها ، قام إليه ابن عجلان فقبل رأسه . قال بكر بن مضر : قال ابن هرمز : ما تعلمت العلم إلا لنفسي . وعن ابن هرمز قال : إني لأحب للرجل أن لا يحوط رأي نفسه كما يحوط السنة . وقيل : قتل أبوه ( 2 ) يوم الحرة .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 99 ، وأخرجه مسلم ( 1063 ) ( 150 ) ( 151 ) ( 152 ) ، وأبو داود ( 4667 ) ، وأحمد 3 / 32 ، 48 ، من طرق عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، وأولى الطائفتين بالحق هي علي رضي الله عنه ، وأصحابه ، والمارقة : هم الخوارج . ( * ) تاريخ البخاري : 5 / 224 ، التاريخ الصغير 2 / 75 - 90 ، الجرح والتعديل 5 / 199 ، مشاهير علماء الأمصار 76 . ( 2 ) مترجم في : تهذيب الكمال 750 - 751 ، تذهيب التهذيب 4 / 182 / 2 ميزان الاعتدال 4 / 440 ، تهذيب التهذيب 11 / 369 ، خلاصة تذهيب الكمال 215 ،