تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
والليث ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، وضمام بن إسماعيل ، وحجاج بن فرافصة ، وجابر بن إسماعيل الحضرمي ، ومفضل بن فضالة ، وعبد الرحمن ابن سلمان الحجري ، ورشدين بن سعد ، ونافع بن يزيد ، وآخرون . وثقه أحمد والنسائي ، وقال أبو حاتم : عقيل أحب إلي من يونس . وقال أبو زرعة : ثقة صدوق . قال محمد بن عبد الوهاب الفراء : سمعت يحيى بن يحيى يقول لإسحاق ، وإسحاق يقرأ عليه كتاب الجهاد : عقيل أثبت عندكم أو يونس ؟ قال إسحاق : عقيل حافظ ، ويونس صاحب كتاب . قال ابن سعد : كان عقيل بأيلة وكان ثقة . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن عقيل ومعمر ، فقال : عقيل أثبت ، كان صاحب كتاب ، وكان الزهري يكون بأيلة وللزهري هناك ضيعة فكان يكتب عنه هناك . عباس ، عن يحيى بن معين قال : أثبت الناس في الزهري مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب ، وابن عيينة . وقال المفضل ابن غسان : قال الماجشون : كان عقيل شرطيا عندنا بالمدينة ومات بمصر سنة إحدى وأربعين ومئة . وقال محمد بن عزيز الأيلي : مات سنة اثنتين وأربعين . وروى أبو الطاهر بن السرح عن خاله أبي رجاء قال : مات سنة أربع وأربعين . وقال ابن يونس : توفي بالفسطاط فجأة بالمغافير ( 1 ) سنة أربع وأربعين ومئة ( 2 ) . أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي ، أنبأنا أبو القاسم بن الحرستاني قراءة وأنا حاضر ، أنبأنا أبو الحسن بن المسلم ، أنبأنا الحسين بن طلاب ، أنبأنا محمد ابن أحمد ، أنبأنا الحسين بن [ محمد بن ] سعيد بن المطبقي ببغداد ، حدثنا محمد
هامش
( 1 ) ما يسيل من شجر العرفط ، والعسل الأبيض ، وهو شراب حلو تنقبض منه الشفاه ، وربما عنى المصنف : أنه مات مسموما به . ( 2 ) كتب على الأصل ، إلى جانب اسم " عقيل " ما نصه : سعيد بن هلال كتب بعد عقيل .