تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
عباس عن ابن معين : أثبت الناس في الزهري ، مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب ، وابن عيينة . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : يونس أحب إليك أو عقيل ؟ فقال : يونس ثقة ، وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري . وروى أحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى قال : معمر ويونس عالمان بالزهري . وقال محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : سفيان بن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ومعمر ، ويونس من كتابه . وقال أحمد بن صالح المصري : نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدا . كان الزهري ينزل إذا قدم أيلة عليه ، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس . وقال ابن عمار الموصلي : يونس عارف برأي الزهري . وقال العجلي والنسائي : ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : صالح الحديث ، عالم بالزهري . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال ابن خراش : صدوق . وقال ابن سعد : حلو الحديث ، كثيره وليس بحجة ، ربما جاء بالشئ المنكر . قلت : قد احتج به أرباب الصحاح أصلا وتبعا . قال ابن سعد : ربما جاء بالشئ المنكر . قلت : ليس ذاك عند أكثر الحفاظ منكرا ( 1 ) ، بل غريب . قال أبو سعيد بن يونس : سألت القاسم وسالما زعموا أنه توفي بصعيد مصر سنة اثنتين وخمسين ومئة . وقال يحيى بن بكير : توفي سنة بضع وخمسين . وقال البخاري والمفضل الغلابي : مات سنة تسع وخمسين . وقال محمد بن عزيز الأيلي : مات سنة ستين ومئة .
هامش
( 1 ) في الأصل " منكر " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 300 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط