تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شئ . قيل لأبي عبد الله : فإبراهيم بن سعد ؟ فقال : وأي شئ روى إبراهيم عن الزهري ؟ إلا أنه في قلة روايته أقل خطأ من يونس . قال : ورأيته يحمل على يونس . قال الأثرم : أنكر أبو عبد الله على يونس فقال : كان يجئ عن سعيد بأشياء ليست من حديث سعيد ، وضعف أمر يونس ، وقال : لم يكن يعرف الحديث . وكان يكتب " أرى " أول الكتاب فينقطع الكلام ، فيكون أوله عن سعيد ، وبعضه عن الزهري ، فيشتبه عليه . قال أبو عبد الله : ويونس يروي أحاديث من رأي الزهري يجعلها عن سعيد ، يونس كثير الخطأ عن الزهري ، وعقيل أقل خطأ . وقال أبو زرعة النصري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري . منها عن سالم ، عن أبيه مرفوعا " فيما سقت السماء العشر " ( 1 ) . وروى الميموني عن أحمد قال : روى يونس أحاديث منكرة . وقال الفضل ابن زياد ، عن أحمد قال : يونس أكثر حديثا من عقيل وهما ثقتان . وروى
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 3 / 274 - 276 ، في الزكاة ، باب : العشر فيما يسقى من ماء السماء والماء الجاري ، بلفظ : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني يونس بن يزيد عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، رضي الله عنه ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا ، العشر ، وما سقي بالنضح نصف العشر " وأخرجه أبو داود ( 1596 ) في الزكاة ، باب : صدقة الزرع ، والترمذي ( 640 ) في الزكاة ، باب : فيما يسقى بالأنهار وغيره ، والنسائي 5 / 41 في الزكاة ، باب : ما يوجب العشر ، وما يوجب نصف العشر ، وابن ماجة ( 1817 ) في الزكاة ، باب : صدقة الزروع والثمار . وفي الباب عن بسر ابن سعيد عند مالك في " الموطأ " وعن جابر عند مسلم ( 981 ) وأحمد 3 / 331 ، 353 ، وعن علي عند أحمد 1 / 145 ، وعن معاذ بن جبل ، عند الدارمي 1 / 393 .