تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
قلت : من أنكر ما له في جزء ابن عرفة ( 1 ) حديثه : عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة [ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " لو شئت لاجرى الله معي جبال الذهب والفضة " ( 2 ) . قال البخاري : مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومئة . أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا ابن الحرستاني ، أنبأنا ابن المسلم ، أنبأنا ابن طلاب ، أنبأنا ابن جميع ، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى العماري بالأثارب ( 3 ) ، حدثنا الحسن بن علي العمي ، حدثنا هشيم ، حدثنا مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة : الرجل إذا قام يصلي من الليل ، والقوم إذا صفوا للصلاة ، والقوم إذا صفوا لقتال العدو " ( 4 ) . أخرجه ابن ماجة عن أبي كريب ، عن عبد الله بن إسماعيل ، عن مجالد .
هامش
( 1 ) في الأصل " جزآن " وهو تحريف ، وابن عرفة : هو الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي البغدادي المؤدب ، وقد جاوز المئة بعشر سنين ، وقيل : بسبع ، وكان له عشرة من الولد سماهم بأسماء العشرة المبشرين بالجنة ، وثقه يحيى بن معين وغيره ، وكان يتردد إلى الإمام أحمد بن حنبل ، ولد في سنة خمسين ومئة ، وتوفي سنة سبع وخمسين ومئتين . مترجم في " التهذيب " وفروعه . ( 2 ) ضعيف لضعف مجالد وأورده المنذري في " الترغيب والترهيب " 4 / 201 / 202 ، ونسبه للبيهقي . ( 3 ) قلعة بين حلب وأنطاكية . بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ . ( 4 ) إسناده ضعيف لضعف مجالد ، وهو في المسند 3 / 80 وسنن ابن ماجة ( 205 ) في المقدمة ، باب : فيما أنكرت الجهمية . قال البوصيري . في مصباح الزجاجة ( 14 / 1 ) : هذا إسناد فيه مقال ، مجالد بن سعيد وإن أخرج له مسلم في صحيحه فإنما روى له مقرونا بغيره . قال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ .
سير أعلام النبلاء — صفحة 287 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط