قلت : من أنكر ما له في جزء ابن عرفة ( 1 ) حديثه : عن عامر ، عن
مسروق ، عن عائشة [ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " لو شئت لاجرى الله
معي جبال الذهب والفضة " ( 2 ) .
قال البخاري : مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومئة .
أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا ابن الحرستاني ، أنبأنا ابن المسلم ، أنبأنا
ابن طلاب ، أنبأنا ابن جميع ، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى العماري
بالأثارب ( 3 ) ، حدثنا الحسن بن علي العمي ، حدثنا هشيم ، حدثنا مجالد ،
عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة يضحك الله إليهم
يوم القيامة : الرجل إذا قام يصلي من الليل ، والقوم إذا صفوا للصلاة ، والقوم
إذا صفوا لقتال العدو " ( 4 ) . أخرجه ابن ماجة عن أبي كريب ، عن عبد الله بن
إسماعيل ، عن مجالد .
هامش
( 1 ) في الأصل " جزآن " وهو تحريف ، وابن عرفة : هو الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي
البغدادي المؤدب ، وقد جاوز المئة بعشر سنين ، وقيل : بسبع ، وكان له عشرة من الولد
سماهم بأسماء العشرة المبشرين بالجنة ، وثقه يحيى بن معين وغيره ، وكان يتردد إلى الإمام أحمد
بن حنبل ، ولد في سنة خمسين ومئة ، وتوفي سنة سبع وخمسين ومئتين . مترجم في
" التهذيب " وفروعه .
( 2 ) ضعيف لضعف مجالد وأورده المنذري في " الترغيب والترهيب " 4 / 201 / 202 ، ونسبه للبيهقي .
( 3 ) قلعة بين حلب وأنطاكية . بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ .
( 4 ) إسناده ضعيف لضعف مجالد ، وهو في المسند 3 / 80 وسنن ابن ماجة ( 205 ) في
المقدمة ، باب : فيما أنكرت الجهمية . قال البوصيري . في مصباح الزجاجة ( 14 / 1 ) : هذا
إسناد فيه مقال ، مجالد بن سعيد وإن أخرج له مسلم في صحيحه فإنما روى له مقرونا
بغيره . قال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ .