تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
حدث عنه محمد بن سيرين شيخه ، وأبو إسحاق الفزاري ، وبشر بن المفضل ، والحمادان ، وسفيان بن عيينة ، وخالد بن عبد الله الطحان ، وشعبة ابن الحجاج ، ومعتمر بن سليمان وعلي بن عاصم ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وخلق كثير . وثقه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وجماعة . وحديثه في الصحاح . قال أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه ولا يحتج [ به ] ( 1 ) . وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يضع من خالد الحذاء . فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلت له : مالك : أجننت ؟ ! أنت أعلم ! قال : وتهددناه فأمسك . قال يحيى بن آدم : قلت لحماد بن زيد : ما لخالد الحذاء في حديثه ؟ قال : قدم علينا قدمة من الشام ، فكأنا أنكرنا حفظه . وقال عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي قال : قيل لإسماعيل بن علية في هذا الحديث . فقال : كان خالد يرويه ، فلم كن يلتفت إليه . ضعف ابن علية أمره . يعني الحذاء . قال يحيى بن آدم : حدثنا عبد الله بن نافع القرشي أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد الحذاء ، وهشام يعني ابن حسان . قلت : هذا الاجتهاد من شعبة مردود ، لا يلتفت إليه . بل خالد وهشام محتج بهما في " الصحيحين " هما أوثق بكثير من حجاج وابن إسحاق ، بل ضعف هذين ظاهر ( 2 ) ، ولم يتركا .
هامش
( 1 ) زيادة من " الجرح والتعديل " . ( 2 ) الحجاج بن أرطاة كثير الخطأ والتدليس . أما ابن إسحاق ، فهو ثقة ، لكنه مدلس . فما صرح فيه بالسماع فمقبول ، وما لم يصرح به فمرفوض ، كما يعلم من كتب الجرح والتعديل .
سير أعلام النبلاء — صفحة 191 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط