تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بأس به . وقال : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وحميد . وقال ابن خراش : ثقة ، صدوق ، وعامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت . يريد أنه كان يدلسها ( 1 ) وروى يحيى بن أبي بكير ، عن حماد بن سلمة قال : أخذ حميد كتب الحسن ، فنسخها ثم ردها عليه . وروى الأصمعي عن حماد بن سلمة ، قال : لم يدع حميد لثابت البناني علما إلا وعاه ، وسمعه منه . التبوذكي ، عن حماد ، قال : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت . قال زهير بن معاوية : قدمت البصرة فأتيت حميدا الطويل ، وعنده أبو بكر بن عياش ، فقلت له : حدثني . فقال : سل . قلت : ما معي شئ أسأل عنه ، قال : فحدثني بثلاثين حديثا . قلت : حدثني . فحدثني بتسعة وأربعين حديثا . فقلت : ما أراك إلا قد قاربت فجعل يقول : سمعت أنسا والأحيان يقول : قال أنس . فلما فرغ ، قلت : أرأيت ما قد حدثتني به عن أنس بن مالك ، أنت سمعته منه ؟ فقال أبو بكر : هيهات ، فاتك ما فاتك ! يقول : كان ينبغي لك أن تقفه عند كل حديث وتسأله . فكأن حميدا وجد في نفسه فقال : ما حدثتك بشئ عن أحد ، فعنه أحدثك . قال : فلم يشف قلبي . قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد ، قال : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه . وروى عفان ، عن يحيى بن سعيد قال : كنت أسأل حميدا عن الشئ من فتيا الحسن ، فيقول : نسيته . وروى يوسف بن موسى ، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : طرح زائدة
هامش
( 1 ) ولا يعاب في ذلك لأنه دلس عن ثقة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 165 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط