تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أنبأنا يزيد بن أبي زياد ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عما يقتل المحرم ، قال : " الحية ، والعقرب ، والفويسقة ، ويرمي الغراب ولا يقتله ، والكلب العقور ، والحدأة ، والسبع العادي " ( 1 ) وأخرجه أبو داود أيضا وهذا خبر منكر . ابن فضيل : حدثنا يزيد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أبي برزة قال : تغنى معاوية وعمرو بن العاص فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم أركسهما في الفتنة ركسا ودعهما في النار دعا " ( 2 ) وهذا أيضا منكر . وأنكر منه حديث الرايات فقال أبو جعفر العقيلي : حدثناه محمد بن إسماعيل ، حدثنا عمرو بن عون ، أنبأنا خالد بن عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه فتية من قريش فتغير لونه . فقلنا يا رسول الله إنا لا نزال نرى في وجهك الشئ تكرهه ؟ فقال : " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي تطريدا وتشريدا ، حتى يجئ قوم من ها هنا - وأومأ بيده نحو المشرق - أصحاب رايات سود ، يسألون الحق ولا يعطونه مرتين أو ثلاثا ،
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 1848 ) والترمذي ( 838 ) وحسنه ، وقد تعقب الترمذي الحافظ في " التلخيص " 2 / 274 بقوله : وفي إسناده يزيد بن أبي زياد : وهو ضعيف وإن حسنه الترمذي وفيه لفظة منكرة وهي قوله : " ويرمي الغراب ولا يقتله " . ( 2 ) يزيد بن أبي زياد ضعيف . وشيخه سليمان بن عمرو بن الأحوص مجهول الحال وقد ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " وقال : لا يصح . ويزيد بن أبي زياد كان يتلقن ، ورواه أحمد في " المسند " 4 / 421 من طريق يزيد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، وفيه فلان وفلان بدل معاوية وعمرو بن العاص ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 8 / 121 وزاد نسبته للبزار ، وأعله بيزيد بن أبي زياد .
سير أعلام النبلاء — صفحة 131 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط