وقال يحيى القطان وابن مثنى وغيرهما : مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين
ومئة .
وقال البخاري : مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومئة .
أخبرنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا علي بن مختار ( ح ) وأنبأنا علي بن
محمد ، أنبأنا جعفر بن منير قالا : أنبأنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن
الفضل ، أخبرنا هلال بن محمد ، حدثنا الحسين بن عياش ، حدثنا أحمد بن
المقدام ، حدثنا حماد ، عن عاصم بن سليمان ، عن عبد الله بن سرجس ،
قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو جالس في أصحابه ، فدرت من خلفه فعرف
الذي أريد ، فألقى الرداء عن ظهره ، فرأيت موضع الخاتم على نغض
كتفه ، مثل الجمع حوله خيلان كأنها الثآليل ، فرجعت حتى استقبلته ،
فقلت : غفر الله لك يا رسول الله ، فقال : ولك . فقال القوم : استغفر لك
رسول الله ؟ فقال : نعم ، ولكم . ثم تلا : ( واستغفر لذنبك وللمؤمنين
والمؤمنات ) ( 1 ) .
7 - أيوب السختياني * ( ع )
الإمام الحافظ ، سيد العلماء ، أبو بكر بن أبي تميمة كيسان ، العنزي ،
هامش
( 1 ) وأخرجه مسلم ( 2346 ) في الفضائل : باب إثبات خاتم النبوة وصفته ، ومحله من
جسده صلى الله عليه وسلم ، من حديث حماد عن عاصم بن سليمان به ، وأخرجه أحمد 5 / 82 من حديث
معمر عن عاصم بن سليمان به .
ونغض الكتف : أعلاه ، والجمع : قال الحميدي : لعله عنى جمع الكف ، وهو أن
يجمع أصابعه ويعطفها إلى باطن الكف . والخيلان : جمع خال . وهو الشامة . والثآليل :
جمع ثؤلول : حبيبات تعلو الجسد .
طبقات ابن سعد 7 / 246 ، 251 ، حلية الأولياء 3 / 2 - 14 ، تهذيب الكمال :
( 134 ) ، تذكرة الحفاظ 1 / 130 - 132 ، تهذيب التهذيب 1 / 397 ، شذرات الذهب
1 / 181 ، خلاصة تهذيب الكمال 42 .