من أهل العلم يتحدثون به قال : من هم ؟ قيل : ابن عجلان ، عن أبي الزناد ،
فقال : لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ، ولم يكن عالما ، ولم يزل أبو
الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات ، وكان صاحب عمال يتبعهم .
قلت : الخبر لم ينفرد به ابن عجلان ، بل ولا أبو الزناد ، فقد رواه
شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد ، ورواه قتادة . عن أبي أيوب المراغي ،
عن أبي هريرة ، ورواه ابن لهيعة ، عن الأعرج وأبي يونس ، عن أبي هريرة ،
ورواه معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، وصح أيضا من حديث ابن عمر وقد
قال إسحاق بن راهويه عالم خراسان : صح هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فهذا الصحيح مخرج في كتابي البخاري ومسلم فنؤمن به ونفوض
ونسلم ولا نخوض فيما لا يعنينا مع علمنا بأن الله ليس كمثله شئ وهو السميع
البصير .
قال الواقدي : مات أبو الزناد فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة
خلت من رمضان ، وهو ابن ست وستين سنة في سنة ثلاثين ومئة .
وقال ابن سعد : مات في رمضان منها . وقال خليفة وطائفة : سنة
ثلاثين . وقال يحيى بن معين ، وابن نمير ، وعلي بن عبد الله التميمي ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 450
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٠