في الصلاة عقد لحيته في صدره .
حدثني أبو سعيد ، حدثنا عبد الله بن الأجلح قال : رأيت منصورا
أحسن الناس قياما في الصلاة ، وكان يخضب بالحناء .
حدثني العباس بن محمد ، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت ابن
مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة فبدأ بمنصور ، وأبي حصين ،
وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبتهم .
حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول :
رحم الله منصورا ، كان صواما قواما .
قال يحيى بن معين : لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من الثوري .
وقد روى حصين ، عن منصور ، وكان حصين أسن منه .
وقال هشيم : سئل حصين : أنت أكبر أم منصور ؟ قال : إني لاذكر ليلة
زفت أم منصور إلى أبيه .
أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة قال : اختلف منصور إلى إبراهيم وهو
من أعبد الناس ، فلما أخذ في الآثار ، فتر .
وبه قال البغوي : حدثنا الأخنسي ، سمعت أبا بكر يقول : لو رأيت
منصور بن المعتمر ، وربيع بن أبي راشد ، وعاصم بن أبي النجود في
الصلاة ، قد وضعوا لحاهم على صدورهم ، عرفت أنهم من أبزار الصلاة .
ابن المديني ، عن يحيى ، وسئل عن أصحاب إبراهيم أيهم أحب
إليك ؟ فقال : إذا جاءك منصور ، فقد ملأت يديك لا تريد غيره . كان سفيان
يقول : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت .
سير أعلام النبلاء — صفحة 404
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٤