قال عمر بن شبيب المسلي : رأيت أبا إسحاق أعمى يسوقه إسرائيل ،
ويقوده ابنه يوسف .
وقال ابن عيينة : قال عون بن عبد الله لأبي إسحاق : ما بقي منك ؟ قال :
أقرأ البقرة في ركعة . قال : بقي خيرك ، وذهب شرك .
قال علي بن المديني : حفظ العلم على الأمة ستة : فلأهل الكوفة أبو
إسحاق والأعمش ، ولأهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير ، ولأهل المدينة
الزهري ( 1 ) .
قال أبو بكر بن عياش : ما سمعت أبا إسحاق يعيب أحدا قط ، وإذا ذكر
رجلا من الصحابة ، فكأنه أفضلهم عنده .
قال فضيل بن مرزوق : سمعت أبا إسحاق يقول : وددت أني أنجو من
علمي كفافا .
قال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : أبو إسحاق ثقة .
وقال يحيى بن معين : زكريا بن أبي زائدة ، وزهير ، وإسرائيل ، حديثهم
عن أبي إسحاق قريبا من السواء ، وإنما أصحابه شعبة والثوري .
وقال جرير ، عن مغيرة : ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق
والأعمش .
قلت : لا يسمع قول الاقران بعضهم في بعض ، وحديث أبي إسحاق
محتج به في دواوين الاسلام ، ويقع لنا من عواليه .
قال يحيى بن سعيد القطان : توفي أبو إسحاق في سنة سبع وعشرين
ومئة يوم دخول الضحاك بن قيس غالبا على الكوفة .
هامش
( 1 ) سقط من هنا السادس وذكره في التاريخ ، فقال : ولأهل مكة عمرو بن دينار .