عثمان رضي الله عنه ، أو قبل ذلك .
سمع من زيد بن ثابت ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وزيد بن أرقم ، وابن
عباس ، ولازم ابن عباس مدة ، وهو معدود في كبراء أصحابه .
وروى أيضا عن جابر ، وسراقة بن مالك ، وصفوان بن أمية ، وابن عمر ،
وعبد الله بن عمرو ، وعن زياد الأعجم ، وحجر المدري ، وطائفة . وروى عن
معاذ مرسلا .
روى عنه عطاء ، ومجاهد ، وجماعة من أقرانه ، ابنه عبد الله ،
والحسن بن مسلم ، وابن شهاب ، وإبراهيم بن ميسرة ، وأبو الزبير المكي ،
وسليمان التيمي ، وسليمان بن موسى الدمشقي ، وقيس بن سعد المكي ،
وعكرمة بن عمار ، وأسامة بن زيد الليثي ، وعبد الملك بن ميسرة ، وعمرو بن
دينار ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وخلق سواهم .
وحديثه في دواوين الاسلام ، وهو حجة باتفاق .
فروى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال : إني لأظن طاووسا من أهل
الجنة .
وقال قيس بن سعد : هو فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة .
سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح قال : قال مجاهد لطاووس : رأيتك يا
أبا عبد الرحمن تصلي في الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم على بابها يقول لك : اكشف
قناعك ، وبين قراءتك . قال طاووس : اسكت لا يسمع هذا منك أحد ، قال :
ثم خيل إلي أنه انبسط في الكلام ، يعني فرحا بالمنام .
عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم أن الأسد حبس ليلة الناس في طريق
الحج ، فدق الناس بعضهم بعضا ، فلما كان السحر ، ذهب عنهم ، فنزلوا
سير أعلام النبلاء — صفحة 39
مساهمون: الذهبي
ص٣٩