قال الهيثم بن عمران : كان ابن عامر رئيس أهل المسجد زمن الوليد بن عبد
الملك وبعده . خفيت على ابن عامر سنة متواترة ، فنقل سعيد بن عبد العزيز :
قال : ضرب ابن عامر عطية بن قيس حين رفع يديه في الصلاة ، وقيل : إن عمر
ابن عبد العزيز لما بلغه ذلك ، حجبه عن الدخول إليه .
وفي كنية ابن عامر أقوال تسعة : أقواها أبو عمران ، والأصح أنه عربي ، ثابت
النسب من حمير ، قال يحيى الذماري : كان ابن عامر قاضي الجند ، وكان على بناء
مسجد دمشق ، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه بدعة إلا غيرها . قال : ومات يوم
عاشوراء سنة ثمان عشرة ومئة ، وله سبع وتسعون سنة .
ومراده بالجند : جند دمشق ، وهي البلد ، وما يلتحق بها من السواحل
والقلاع . قد سقت ترجمة هذا الامام مستوفاة في كتاب " طبقات القراء " .
139 - أبو سفيان * ( م ، 4 ، خ مقرونا )
طلحة بن نافع الإسكاف الواسطي عراقي صدوق .
روى عن جابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وأنس بن مالك ، وعبيد بن عمير
وغيرهم .
روى عنه حصين بن عبد الرحمن ، والأعمش ، ومحمد بن إسحاق ، وحجاج
ابن أرطاة ، وشعبة وغيرهم .
قال أبو حاتم الرازي : أبو الزبير أحب إلي منه ، وقال أحمد بن حنبل وغيره :
ليس به بأس ، وقال سفيان بن عيينة : إنما أبو سفيان عن جابر صحيفة . قلت :
هامش
* طبقات خليفة 155 ، التاريخ الكبير 4 / 346 ، الجرح والتعديل 4 / 475 ، تهذيب الكمال
631 ، تذهيب التهذيب 2 / 108 / 1 ، تاريخ الاسلام 5 / 23 ، ميزان الاعتدال 2 / 342 ، العقد الثمين
5 / 71 ، تهذيب التهذيب 5 / 26 ، خلاصة تذهيب الكمال 180 .