وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي ذكر محمد بن
إبراهيم التيمي ، فقال : في حديثه شئ ، يروي أحاديث مناكير أو منكرة .
وقال ابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن خراش : ثقة .
وقال الواقدي : يكنى أبا عبد الله ، وكان جده الحارث من المهاجرين
الأولين . مات محمد في سنة عشرين ومئة . قال ابن سعد : وكان ثقة كثير
الحديث .
وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة تسع عشرة ومئة ، وهو ابن أربع
وسبعين ، وقد سمعت أنه مات سنة عشرين ، وكان عريف قومه .
قلت : لعل مالكا لم يحمل عنه لمكان العرافة ، لكنه يروي عن رجل عنه .
وقال الهيثم ومحمد بن عبد الله بن نمير والفلاس : مات سنة عشرين ومئة .
وقال خليفة : سنة إحدى وعشرين .
قلت : من غرائبه المنفرد بها حديث " الأعمال " ( 1 ) عن علقمة ، عن عمر وقد
جاز القنطرة ، واحتج به أهل الصحاح بلا مثنوية ( 2 ) .
أخبرنا أبو الفضل بن تاج الامناء ، أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد
كتابة ، أنبأنا أبو القاسم المستملي ، أنبأنا سعيد بن محمد البحيري ، أنبأنا زاهر
هامش
( 1 ) ونصه " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى " أخرجه مالك في " الموطأ " ص 401
برواية محمد بن الحسن ، والبخاري 1 / 7 و 5 ، ومسلم ( 1907 ) ، وأبو داود ( 2201 ) ، والترمذي
( 1647 ) ، وابن ماجة ( 2427 ) ، والنسائي 1 / 58 ، 60 ، وقد قال الحفاظ : لم يرو هذا الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية عمر بن الخطاب ، ولا عن عمر إلا من رواية علقمة بن وقاص ، ولا عن علقمة
إلا من رواية محمد بن إبراهيم التيمي ، ولا عن محمد إلا من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري وعن يحيى
انتشر ، فرواه جمع من الأئمة ، فهو غريب في أوله ، مشهور في آخره .
( 2 ) أي : بلا استثناء من قولهم : حلفت يمينا غير مثنوية ، أي : غير محللة .