قرأت على إسحاق بن طارق ، أخبركم يوسف بن خليل ، أنبأنا خليل
ابن بدر ، وعلي بن قادشاه ( ح ) وأنبأني عن خليل وعلي أحمد بن سلامة أن أبا
علي الحداد أخبرهما ، قال : أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا عبد الله بن فارس ، حدثنا
محمد بن عاصم ، حدثنا سفيان بن عيينة ، قال عاصم ، عن زر ، قال : أتيت
صفوان بن عسال فقال لي : ما جاء بك ؟ فقلت : ابتغاء العلم ، قال : " فإن
الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب " وذكر الحديث ( 1 ) .
120 - عباس بن سهل * ( خ ، م ، د ، ت ، ق )
ابن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني
الفقيه ، أحد ثقات التابعين .
روى عن أبيه ، وسعيد بن زيد العدوي ، وأبي هريرة ، وأبي حميد
الساعدي وعدة . وكان مولده في نحو سنة خمس وعشرين في أول خلافة
عثمان .
حدث عنه ابناه أبي وعبد المهيمن ، والعلاء بن عبد الرحمن ، ومحمد
ابن إسحاق ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وفليح بن سليمان .
وثقه يحيى بن معين وغيره ، وقد أذاه الحجاج وضربه ، واعتدى عليه ،
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 7 / 308 وتمامه " قلت : حاك في نفسي أو صدري مسح على الخفين بعد
الغائط والبول ، فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قال : نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين
ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لا من غائط وبول ونوم " قلت : سمعته يذكر الهوى ؟
قال : نعم بينما نحن معه في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري ، فقال : يا محمد فأجابه على نحو من
كلامه هاء ، قال : أرأيت رجلا أحب قوما ولم يلحق بهم ؟ قال : " المرء مع من أحب " ثم أنشأ يحدثنا أن
من قبل المغرب بابا يفتح للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة ، فلا يغلق حتى تطلع الشمس " وسنده
حسن ، وأخرجه الشافعي في " المسند " 1 / 33 ، وأحمد 4 / 240 من طريق سفيان ، عن عاصم عن
زر به .
* طبقات ابن سعد 5 / 271 ، التاريخ الصغير 1 / 253 ، تاريخ الفسوي 1 / 567 ، الجرح
والتعديل 6 / 210 ، تهذيب الكمال : 657 ، تذهيب التهذيب 2 / 125 / 1 ، تاريخ الاسلام 4 / 17 ،
و 262 ، 263 تهذيب التهذيب 5 / 118 ، خلاصة تذهيب الكمال : 188 .