عليه بعد ثلاث . وقد ذبل ، ومالت عنقه ، وقيل : خنق بمنديل حتى صاحت أم
البنين أخت الوليد ، فلذلك شكر سليمان لعمر ، وأعطاه الخلافة من بعده .
وقد حج عبد العزيز بالناس ، وغزا الروم ، وكان لبيبا عاقلا ، دعا إلى
نفسه بالخلافة ، فلما سمع باستخلاف خاله ، سكن ، ودخل في الطاعة .
51 - عبد الحميد * ( ع )
ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الإمام الثقة الأمير العادل أبو عمر
العدوي الخطابي المدني الأعرج ، وله أخوان : أسيد وعبد العزيز ، ولي إمرة
الكوفة لعمر بن عبد العزيز .
وروى عن ابن عباس ، ومحمد بن سعد ، ومسلم بن يسار ، ومقسم .
حدث عنه ابناه عمر ، وزيد ، والزهري ، وزيد بن أبي أنيسة ، وطائفة
آخرهم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر .
وثقه ابن خراش وغيره . روى المدائني عن يعقوب بن زيد أن عمر بن
عبد العزيز أجاز عامله على الكوفة عبد الحميد بعشرة آلاف .
قلت : اتفق موت عبد الحميد الخطابي بحران في سنة نيف عشرة
ومئة . وهو قليل الرواية ، كبير القدر .
52 - عمر بن عبد الله * *
ابن أبي ربيعة المخزومي ، شاعر قريش ، واسم جده عمر بن المغيرة بن
هامش
* التاريخ الكبير 6 / 45 ، التاريخ الصغير 1 / 212 ، الجرح والتعديل 6 / 15 ، تهذيب الكمال :
769 ، تذهيب التهذيب 2 / 201 / 2 ، تاريخ الاسلام 4 / 273 ، تهذيب التهذيب 6 / 119 ، خلاصة
تذهيب الكمال : 222 ، العقد الفريد 4 / 436 ، 437 ، رغبة الآمل 4 / 437 .
* * الشعر والشعراء : 348 ، 352 ، الجرح والتعديل 6 / 119 ، الأمالي 1 / 227 و 2 / 14 و 307 ،
الأغاني 1 / 60 ، 248 ، الموشح : 201 ، زهر الآداب : 246 ، الكامل : 60 و 137 و 171 و 252
و 965 و 986 و 1004 ، وفيات الأعيان 3 / 436 ، تاريخ الاسلام 4 / 161 ، سرح العيون : 198 ،
البداية 9 / 92 ، العقد الثمين 6 / 311 ، 329 ، شرح شواهد المغني 1 / 29 ، شذرات الذهب 1 /
101 ، خزانة الأدب 1 / 240 .