روح بن عبادة : حدثنا حجاج الأسود ، قال : تمنى رجل فقال : ليتني
بزهد الحسن ، وورع ابن سيرين ، وعبادة عامر بن عبد قيس ، وفقه سعيد بن
المسيب ، وذكر مطرف بن الشخير بشئ ، قال : فنظروا في ذلك ، فوجدوه كله
كاملا في الحسن ( 1 ) .
عيسى بن يونس ، عن الفضيل أبي محمد : سمعت الحسن يقول : أنا
يوم الدار ابن أربع عشرة سنة ، جمعت القرآن ، أنظر إلى طلحة بن عبيد الله .
الفضيل : لا يعرف .
يعقوب الفسوي : سمعت أبا سلمة التبوذكي يقول : حفظت عن
الحسن ثمانية آلاف مسألة .
وقال حماد بن سلمة : أنبأنا علي بن زيد ، قال : رأيت سعيد بن المسيب ،
وعروة ، والقاسم في آخرين ، ما رأيت مثل الحسن .
وقال جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال ، قال لنا أبو قتادة : ما رأيت
أحدا أشبه رأيا بعمر بن الخطاب منه - يعني الحسن ( 2 ) .
ابن المبارك ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : دخلنا على الحسن وهو
نائم ، وعند رأسه سلة ، فجذبناها فإذا خبز وفاكهة ، فجعلنا نأكل ، فانتبه فرآنا ،
فسره ، فتبسم وهو يقرأ : ( أو صديقكم ) لا جناح عليكم ( 3 ) .
حماد بن زيد : سمعت أيوب يقول : كان الحسن يتكلم بكلام كأنه
الدر ، فتكلم قوم من بعده بكلام يخرج من أفواههم كأنه القئ .
هامش
1 ) ابن سعد 7 / 165 ، ولفظه : " وذكر مطرفا بن الشخير بشئ لا يحفظه روح " .
2 ) ابن سعد 7 / 161 والمعرفة والتاريخ 2 / 47 ، 48 ، 51 ، وانظر الزهد لأحمد 267 .
3 ) الآية : ( أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا ) [ النور : 61 ]