وكسرى أخرجه من هراة ، ثم إنه أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فحسن إسلامه .
ومسكنهم باليمن ، وكان وهب بن منبه يختلف إلى هراة ، ويتفقد أمر هراة ( 1 ) .
حسان بن إبراهيم : حدثنا يحيى بن زبان ( 2 ) ، أنبأنا عبد الله بن راشد ،
عن مولى لسعيد بن عبد الملك : سمعت خالد بن معدان يحدث عن عبادة بن
الصامت ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " سيكون في أمتي رجلان : أحدهما يقال له
وهب ، يؤتيه الله الحكم ، والآخر يقال له غيلان ، هو أشد على أمتي من
إبليس " ( 3 ) .
سئل ابن معين عن ابن زبان وشيخه فقال : لا أعرفهما .
الوليد بن مسلم ، عن مروان بن سالم - واه ( 4 ) - عن أحوص بن حكيم ،
عن خالد ، عن عبادة مرفوعا ، نحوه . وقال : " أضر على أمتي " .
وعن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن وهب قال : يقولون عبد الله بن سلام
كان أعلم أهل زمانه ، وإن كعبا أعلم أهل زمانه ، أفرأيت من جمع علمهما ،
أهو أعلم أم هما ( 5 ) ؟ إسنادها مظلم .
وعن كثير ، أنه سار مع وهب ، فباتوا بصعدة ( 6 ) عند رجل ، فخرجت
بنت الرجل فرأت مصباحا ، فاطلع صاحب المنزل فنظر إليه صافا قدميه في
هامش
1 ) ابن عساكر 17 / 476 آ .
2 ) في الأصل " ريان " مصحف ، وما أثبتناه من الاكمال 4 / 119 والميزان للمؤلف .
3 ) ابن عساكر 17 / 476 ب ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات 5 / 543 ، ولا يصح .
4 ) نقل المؤلف في " الميزان " عن الدارقطني أنه متروك ، وقال البخاري ومسلم وأبو حاتم :
منكر الحديث ، وقال أبو عروبة الحراني : يضع الحديث . وقال ابن عدي : عامة حديثه مما لا يتابعه
الثقات عليه . ثم أورد له هذا الخبر . وشيخه فيه وهو أحوص بن حكيم ضعيف الحفظ ، قال فيه ابن
حجر في " لسان الميزان " 6 / 253 : الاسناد إلى الأحوص واه جدا .
5 ) ابن عساكر 17 / 477 آ . 6 ) اسم موضع .