حدثت عن عائشة ، وأم سلمة ، ورافع بن خديج ، وأختها أم هشام بنت
حارثة .
حدث عنها ولدها أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن ، وابناه : حارثة
ومالك ، وابن أختها القاضي أبو بكر بن حزم ، وابناه : عبد الله ، ومحمد
والزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وآخرون .
وكانت عالمة ، فقيهة ، حجة ، كثيرة العلم .
روى أيوب بن سويد ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن القاسم بن
محمد أنه قال لي : يا غلام ، أراك تحرص على طلب العلم ، أفلا أدلك على
وعائه ؟ قلت : بلى ، قال : عليك بعمرة فإنها كانت في حجر عائشة ، قال :
فأتيتها فوجدتها بحرا لا ينزف .
قلت : اختلفوا في وفاتها ، فقيل : توفيت سنة ثمان وتسعين . وقيل :
توفيت في سنة ست ومئة .
وحديثها كثير في دواوين الاسلام .
200 - معاذة ( * 1 ) ( ع )
بنت عبد الله ، السيدة العالمة ، أم الصهباء العدوية البصرية العابدة ،
زوجة السيد القدوة صلة بن أشيم .
روت عن علي بن أبي طالب ، وعائشة ، وهشام بن عامر .
حدث عنها أبو قلابة الجرمي ، ويزيد الرشك ( 1 ) ، وعاصم الأحول ،
هامش
( * 1 ) طبقات ابن سعد 8 / 483 ، تهذيب الكمال ص 1705 ، تذهيب التهذيب 4 / 272 ب ،
تاريخ الاسلام 3 / 304 ، تهذيب التهذيب 12 / 452 ، شذرات الذهب 1 / 122 ، خلاصة تذهيب
التهذيب 496 .
1 ) يقال : الرشك هو الكبير اللحية ، ويقال : هو الذي يعد على الرماة في السبق . وقد رجح
شارح القاموس الأول وقال : وحقيقة هذه اللفظة : ريشك بزيادة الياء : وريش هو اللحية والكاف
للتصغير ، أريد به التهويل والتعظيم ، ثم عربت بحذف الياء . انظر التاج ( رشك ) .