حدث عن عبادة بن الصامت ، وأبي محذورة المؤذن زوج أمه ، ومعاوية
ابن أبي سفيان ، وأبي سعيد الخدري ، والصنابحي ( 1 ) ، وطائفة .
واسم زوج أمه سمرة ، ولا أعلم أحدا ذكر محيريزا في الصحابة ،
الظاهر أنه من الطلقاء ( 2 ) .
حدث عن ابن محيريز خالد بن معدان ، ومكحول ، وحسان بن عطية ،
والزهري ، وأبو زرعة يحيى السيباني ، وإسماعيل بن عبيد الله ، وإبراهيم بن
أبي عبلة ، وآخرون .
وكان من العلماء العاملين ، ومن سادة التابعين .
قال الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين ، فيلقى ابن محيريز ،
فتتقاصر إليه نفسه لما يرى من فضل ابن محيريز ( 3 ) .
قال عمرو بن عبد الرحمن بن محيريز : كان جدي يختم في كل جمعة ،
وربما فرشنا له فلم ينم عليه ( 4 ) .
وقال رجاء بن حياة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر ،
هامش
( 1 ) هو أبو عبد الله عبد الرحمن عسيلة الصنابحي نسبة إلى صنابح بن زاهر من مراد كما في
" اللباب " .
( 2 ) الطلقاء هم كفار قريش الذين جمعهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعيد فتح مكة وقال لهم : " ما تظنون
أني فاعل بكم ؟ " فقالوا : أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال : " اذهبوا فأنتم الطلقاء " .
( 3 ) ابن عساكر المجلدة 29 ( صل ) 70 ب .
( 4 ) المصدر السابق 71 آ .