ما بعد الرحمن بن أبي الزناد من شرط البخاري ، وهو وسط .
ابن وهب : أنبأنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه : حدثني خارجة بن زيد ،
قال : قتل رجل من الأنصار وهو سكران أنصاريا في عهد معاوية ، ولم يكن
على ذلك شهادة إلا لطخ وشبهة ، فاجتمع رأي الناس على أن يحلف ولاة
المقتول ، ثم يسلم إليهم فيقتلوه ، فركبنا إلى معاوية ، فقصصنا عليه
القصة ، فكتب إلى سعيد بن العاص : إن كان ما ذكرنا له حقا أن يحلفنا على
القاتل ، ثم يسلمه إلينا ، فجئنا بكتاب معاوية إلى سعيد ، فقال : أنا منفذ
كتاب أمير المؤمنين فاغدوا على بركة الله ، فغدونا عليه ، فأسلمه إلينا بعد أن
حلفنا خمسين يمينا ( 1 ) .
170 - يحيى بن يعمر ( * 1 ) ( ع )
الفقيه ، العلامة ، المقرئ ، أبو سليمان العدواني البصري ، قاضي مرو
ويكنى أبا عدي
هامش
( 1 ) ابن عساكر 5 / 201 آ .
( * 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 368 ، طبقات خليفة ت 1649 ، تاريخ البخاري 8 / 311 ، الجرح
والتعديل القسم الثاني من المجلد الرابع 196 ، معجم المرزباني 485 وفيه يحيى بن نعيم ،
طبقات النحويين واللغويين 27 ، فهرست ابن النديم 47 ، معجم الأدباء 20 / 42 ، ونزهة الألباء
( بتحقيق السامرائي ) 8 ، وفيات الأعيان 6 / 173 ، تهذيب الكمال ص 1529 ، تاريخ الاسلام
4 / 68 ، تذكرة الحفاظ 1 / 71 ، تذهيب التهذيب 4 / 171 آ ، البداية والنهاية 9 / 73 ، غاية النهاية ت
3871 ، تهذيب التهذيب 11 / 350 ، النجوم الزاهرة 1 / 217 ، بغية الوعاة 2 / 345 ، طبقات
الحفاظ للسيوطي ص 30 ، خلاصة تذهيب التهذيب 429 ، شذرات الذهب 1 / 175 .