سلمة المرادي ، وأبو إسحاق ، ومسلم أبو حسان الأعرج ، وآخرون .
قال الشعبي ، كان عبيدة يوازي شريحا في القضاء ( 1 ) .
وقال ابن سيرين : ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة . وكان محمد
[ ابن سيرين ] مكثرا عنه .
قال أحمد العجلي : كان عبيدة أحد أصحاب عبد الله [ بن مسعود ]
الذين يقرؤون ويفتون . وكان أعور .
قرأت على أحمد بن إبراهيم الخطيب عام سبع مئة : أنبأنا أبو الحسن
السخاوي ، أنبأنا أبو طاهر السلفي ، أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، أنبأنا محمد
ابن محمد السواق ، أنبأنا عيسى بن حامد الرخجي ، حدثنا الهيثم بن خلف ،
حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا معاذ بن معاذ ، عن هشام ، عن ابن سيرين ،
عن عبيدة ، قال : صليت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم أره ( 2 ) .
قال أبو عمرو بن الصلاح ( 3 ) : روينا عن عمرو بن علي الفلاس ، أنه
قال : أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي .
قلت : لا تفوق ( 4 ) لهذا الاسناد مع قوته على إبراهيم ، عن علقمة ، عن
عبد الله ، ولا على الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، ثم إن هذين الاسنادين روي
بهما أحاديث جمة في الصحاح وليس كذلك الأول ، فما في " الصحيحين "
لعبيدة عن علي سوى حديث واحد .
هامش
( 1 ) انظر ص 102 رقم ( 3 ) .
( 2 ) في تاريخ الاسلام 3 / 191 : " أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وصليت ولم ألقه " وما
بين الحاصرتين منه ، وانظر طبقات ابن سعد 6 / 93 .
( 3 ) في مقدمة ابن الصلاح بتحقيق الطباخ ص 11 .
( 4 ) في الأصل : " لا شقوق " وهو تصحيف .