الشيخين وزيري المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ويحملون هذا القول من الباقر والصادق
على التقية .
وروى إسحاق الأزرق ، عن بسام الصيرفي ، قال : سألت أبا جعفر عن
أبي بكر وعمر ، فقال : والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما ، وما أدركت أحدا من
أهل بيتي إلا وهو يتولاهما ( 1 ) .
وعن عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : كنت أنا وأبو جعفر نختلف إلى
جابر نكتب عنه في ألواح ، وبلغنا أن أبا جعفر كان يصلي في اليوم والليلة مئة
وخمسين ركعة .
وقد عده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة . واتفق الحفاظ على
الاحتجاج بأبي جعفر .
قال القطيعي في فوائده : حدثنا أبو مسلم الكجي ، حدثنا أبو عاصم ،
عن جعفر بن محمد ، حدثني أبي قال : قال عمر : ما أدري ما أصنع
بالمجوس ! فقام عبد الرحمن بن عوف فروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سنوا بهم
سنة أهل الكتاب " ( 2 ) .
هذا مرسل .
قال الزبير بن بكار : كان يقال لمحمد بن علي : باقر العلم ، وأمه هي أم
عبد الله بنت الحسن بن علي . وفيه يقول القرظي :
هامش
( 1 ) ابن عساكر 15 / 355 ب ، وانظر ابن سعد 5 / 321 .
( 2 ) أخرجه ابن عساكر 15 / 351 آ وقال في نهايته : " هذا منقطع ، محمد لم يدرك عمر "
وأخرج مالك في " الموطأ " من طريق جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر . . ، وفي البخاري
6 / 184 ، 185 ، من طريق سفيان عن عمرو بن دينار أنه سمع بجالة يقول : لم يكن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم
أخذها من مجوس هجر .