حب الاسلام ، ولا تحبونا ؟ ؟ حب الأصنام ، فما زال بنا حبكم حتى صار علينا
شينا ( 1 ) .
قال الأصمعي : لم يكن له عقب - يعني الحسين - إلا من ابنه علي ، ولم
يكن لعلي بن الحسين ولد إلا من أم عبد الله بنت الحسن وهي ابنة عمه ، فقال
له مروان : أرى نسل أبيك قد انقطع ، فلو اتخذت السراري لعل الله أن يرزقك
منهن ، قال : ما عندي ما أشتري ، قال : فأنا أقرضك . فأقرضه مئة ألف ،
فاتخذ السراري وولد له جماعة من الولد . ثم أوصى مروان لما احتضر أن لا
يؤخذ منه ذلك المال ( 2 ) .
إسنادها منقطع ، ومروان ما احتضر ، فإن امرأته غمته تحت وسادة هي
وجواريها .
قال أبو بكر بن البرقي ( 3 ) : نسل الحسين كله من قبل ابنه علي الأصغر ،
وكان أفضل أهل زمانه . ويقال : إن قريشا رغبت في أمهات الأولاد بعد الزهد
فيهن حين نشأ علي بن الحسين ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ( 4 ) .
قال العجلي : علي بن الحسين مدني ، تابعي ، ثقة .
وقال أبو داود : لم يسمع علي بن الحسين من عائشة ، وسمعت أحمد
ابن صالح يقول : سنه وسن الزهري واحد .
قلت : وهم ابن صالح ، بل علي أسن بكثير من الزهري .
هامش
( 1 ) ابن عساكر 12 / 23 آ .
( 2 ) ابن عساكر 12 / 19 آ .
( 3 ) هو الحافظ أحمد بن عبد الله بن البرقي ، نسبة إلى " برقة " من قرى قم ، كان هو وإخوته
يتجرون إليها فعرفوا بها ، تأتي ترجمته ضمن ترجمة أخيه محمد بن عبد الله في المجلد التاسع 10
من الأصل .
( 4 ) ابن عساكر 12 / 19 آ ، وانظر ص 460 من هذا الجزء .