شققت علي . فاعتذر إليه عمر وأكرمه .
توفي سنة نيف ومئة . فإن كان الأوزاعي شافهه فهو أكبر شيخ له .
137 - مالك بن أسماء ( * 1 )
ابن خارجة الفزاري ، من فحول الشعراء ، له وفادة على عبد الملك
ابن مروان ، وكان عاملا على الحيرة للحجاج . وكان جميلا وسيما . ومن
شعره :
ربما قد لقيت أمس كئيبا * أقطع الليل عبرة ونحيبا
أيها المشفق الملح حذارا * إن للموت طالبا ورقيبا
138 - أبو الأشعث ( * 2 ) ( م 4 )
الصنعاني ، من كبار علماء دمشق ، وفي اسمه أقوال ، أقواها : شراحيل
ابن آدة .
حدث عن عبادة بن الصامت ، وثوبان ، وشداد بن أوس ، وأبي هريرة
وأبي ثعلبة الخشني ، وأوس بن أوس ، وطائفة .
حدث عنه أبو قلابة الجرمي ، وحسان بن عطية ، ويحيى الذماري وعبد
الرحمن بن يزيد بن جابر ، وجماعة .
هامش
( * 1 ) الشعر والشعراء 666 ، الأغاني 16 / 41 ، معجم المرزباني 266 ، سمط اللآلي 15 ،
تاريخ ابن عساكر 16 / 81 ب ، تاريخ الاسلام 4 / 188 ، لسان الميزان 5 / 2 .
( * 2 ) طبقات ابن سعد 5 / 536 ، طبقات خليفة ت 2913 ، تاريخ البخاري 4 / 255 ، الجرح
والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني 373 ، تاريخ ابن عساكر 8 / 8 آ ، تاريخ الاسلام 3 / 254
و 4 / 71 ، العبر 1 / 123 ، تذهيب التهذيب 2 / 71 ب ، تهذيب التهذيب 4 / 319 ، خلاصة تذهيب
التهذيب 164 ، شذرات الذهب 1 / 123 ، تهذيب ابن عساكر 6 / 296 .