أمامة الباهلي ، وعبد الرحمن ( 1 ) بن غنم ، وأبي أسماء الرحبي ، وأبي مالك
الأشعري ، والنعمان بن بشير ، وطائفة .
وقد ذكر أبوب مسهر أن أبا سلام سمع من عبادة بن الصامت ببيت
المقدس .
حدث عنه حفيداه : يزيد ومعاوية ابنا سلام ، ومكحول ، وعبد الرحمن
ابن يزيد ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، والأوزاعي ، وطائفة . وعمر دهرا .
وثقه أحمد العجلي وغيره . وقد كان كتب إلى يحيى بن أبي كثير
بأحاديث من مروياته . واستقدمه عمر بن عبد العزيز - في خلافته - إليه على
البريد ليشافهه بما سمع من ثوبان في حوض ( 2 ) النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له :
هامش
( 1 ) في الأصل : " عبد الرحيم " مصحف ، وما أثبتناه من ؟ ؟ التهذيب .
( 2 ) حديث ثوبان في الحوض أخرجه أحمد 5 / 275 من طريق الحسين بن محمد ، حدثنا
ابن عياش عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم اللخمي قال : بعث عمر بن عبد العزيز إلى
أبي سلام الحبشي فحمل إليه على البريد ليسأله عن الحوض فقدم به عليه فسأله فقال : سمعت
ثوبان يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ، ماؤه أشد بياضا
من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأكاويبه عدد النجوم ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، أول
الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين ، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من هم يا رسول الله ؟
قال : هم الشعث رؤوسا ، الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المتنعمات ، ولا تفتح لهم أبواب السدد " .
فقال عمر بن عبد العزيز : لقد نكحت المتنعمات وفتحت لي السدد إلا أن يرحمني الله ، والله لا
جرم أن لا أدهن رأسي حتى يشعث ، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ . وأخرجه
الترمذي ( 2444 ) في القيامة باب ما جاء في صفة أواني الحوض ، وابن ماجة ( 4303 ) في الزهد
باب ذكر الحوض من حديث محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم عن ابن سلام ، وإسناده
صحيح ، وصححه الحاكم ، ووافقه المؤلف عليه في " مختصره " وأخرجه مسلم ( 2301 ) وأحمد
أيضا 5 / 280 ، 282 من طريق سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن ، أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم " فسئل
عن عرضه فقال : " من مقامي إلى عمان " وسئل عن شرابه فقال : " أشد بياضا من اللبن وأحلى من
العسل ، يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة ، أحدهما من ذهب ، والآخر من ورق " .